الفيروز آبادي

112

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

47 - بصيرة في نقذ ونقر النّقذ - بالتحريك - : ما أنقذته ، وهو فعل بمعنى مفعول ، مثل نفض ، وقبض ، وهدم . وقال ابن دريد : النّقذ مصدر نقذ بالكسر ينقذ نقذا - بالتحريك - : إذا نجا . وقال ابن السكّيت : ما به شقذ ولا نقذ « 1 » ، أي ما به حراك . وقال اللّحيانىّ : أي ما له شئ . قال : ويقال ما فيه شقذ ولا نقذ ، أي ما فيه عيب . والنّقذ بالفتح : الإنقاذ ، قال لقيم بن أوس الشّيبانىّ : أو كان شكرك أن زعمت نفاسة * نقذيك أمس وليتني لم أشهد « 2 » نقذيك كما تقول : ضربيك ، أي نقذى إيّاك . وقوله تعالى : فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها « 3 » أي أنجاكم وخلّصكم . واستنقذته ، وتنقّذته : خلّصته ونجّيته ، قال اللّه تعالى : وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ « 4 » . والنقائذ من الخيل : ما أنقذته من العدوّ وأخذته منهم ، الواحدة نقيذة « 5 » / . والنّقيذة أيضا : الدّرع لأنّها تنقذ لابسها من السّيوف ، قال يزيد بن الصّعق :

--> ( 1 ) المستقصى : 331 رقم 1214 برواية : ما له . وانظر ( شقذ ) قاموس . أي ماله أحد يشقذه أي يطرده ولا أحد ينقذه . ( 2 ) اللسان ( نقذ ) . ( 3 ) الآية 103 سورة آل عمران . ( 4 ) الآية 72 سورة الحج . ( 5 ) وفي اللسان أيضا : وواحد الخيل النقائذ نقيذ بغير هاء .